أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

204

تهذيب اللغة

وقال الراجز : مثل الفنيقِ العُلْكَمِ الجُلادِحِ * [ حندج ] : قال : والحَنَادِجُ الإبل الضخام شبهت بالرمال وأنشد : من دَرِّ جُوْفٍ جِلَّةٍ حَنَادِج * [ حفضج ] : الأصمعي رجل حِفْضَاجٌ إذا كثُر لَحْمه واسترخى بطنه ورجل حُفَاضِجٌ مثله وعُفاضج . وقال أبو مَهْدية : إن فلاناً معصوبٌ ما حُفْضِج ، وكذلك العِفْضَاجُ وقد مرَّ تفسيره . [ ضجحر ] : وقال الأصمعي : ضَجْحَرْتُ القِرْبَةَ ضَجْحَرَةً إذا ملأتها وقد اضْجَحَرّ السقاءُ اضْجِحْراراً إذا امتلأ . وقال الشاعر : تَتْرُكُ الوَطْبَ شَاصِياً مُضْجَحِرّاً * بعدَما أَدَّتِ الحُقُوقَ الحُضُورا شمر : الحِضَجْرُ : السّقَاء الضّخم . [ حضجر ] : أبو عبيد عن أصحابه من أسماء الضباع حَضَاجر بفتح الحاء اسمُ واحدٍ على لفظ الجمع قال ومنه قول الحطيئة : هَلَّا غَضِبْتَ لجارِ بيْتِك * إذ تهتَّكُه حَضَاجِرَ لعظم قال شمر : إنما سميت حَضَاجِرَ لعظم بطْنها . قال وقالوا حَضَاجِرَ فجعلوها جميعاً كما قالوا مُغَيْرِباتُ الشمس ومُشَيْرِقَاتُ الشمس ، ومثله جاء البعير يَجُرُّ عَثَانِينَهُ وإبلٌ حَضَاجِرُ قد شربت وأكلت الحَمْضَ فانتفخت خواصرها . وقال : إنّي سَتَرْوِي عَيْمَتِي يا سالماً * حَضَاجِرُ لا تَقْرَبُ المَوَاسِمَا [ حضجم ] : وقال ابن دريد رجل حِضْجَمٌ وحُضَاجِم وهو الجافي الغليظ اللحم وأنشد : ليس بِمبْطان ولا حُضَاجِمِ [ حنضج ] : قال : والحِنْضِجُ : الرجل الرخو الذي لا خيرَ عنده ، وأصله من الحِضْبحِ وهو الماء الخاثر الذي فيه طُمْلَةٌ وطين . [ جحظم ] : قال والجَحْظَمُ هو العظيم العينين ، من الجحظ ، والميم زائدة . [ جلحظ ] : قال : والجِلْحِظٌ والجِلحاظ الكثير الشعر على الجسدِ ، الضخمُ . وفي « نوادر الأعراب » : جِلظاء من الأرض وجِلذَاء وجلذَان وجِلْحاظٌ . وقال ابن دريد : سمعت عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي يقول أرض جِلْحِظَاء بالظاء والحاء غيرُ معجمة وهي الصُّلْبَة . قال : وخالفه أصحابُنا فقالوا جِلْخِظاء فسألته فقال هكذا رأيته قلت أنا والصواب ما رواه عبد الرحمن جلحظاء ، لا أشك فيه . [ جحمظ ] : وقال الليث الجَحْمَظَة القِماطُ وأنشد : لَزَّ إِليه جَحْظَواناً مِدْلَظا * فظلَّ في نِسْعَتِه مُجَحْمَظَا أبو عبيد عن الكسائي : جحمظْتُ الغلامَ جَحْمظة إذا شددتَ يديه على ركبتيه ثم ضربتَه . وقال شمر سألت ابن الأعرابيّ عن قوله جحمظْت فقال أخبرني به الدبيريّ الأسدي